منتدى قلب العالم

تعليم تميز ثقافة وابداع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
اعلانات المنتدى

شاطر | 
 

  بالتوحيد تفك لغز الحياة بل و تستمتع بها !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: بالتوحيد تفك لغز الحياة بل و تستمتع بها !   الجمعة 24 يونيو - 15:33:12

الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه و بعد :
فهذه مقتطفات من لقاءات للإستاذة أناهيد حفظها الله و بارك في علمها و عمرها تدور حول التوحيد, أسأل الله أن ينفعني و إياكم بها.

أول و أهم سؤال هو : ما موقع علم التوحيد من الدين ؟
في حديث جبريل عليه السلام : ماذا قال النبي صلى الله عليه و سلم لعمر رضي الله عنه بعد انصراف جبريل عليه السلام : (هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم)
إذاً هذا الحديث أتى لنا بالدين فما الدين و ما مراتبه ؟ ( الاسلام , الإيمان , الإحسان )
الإسلام : أعمال الجوارح ( أعمال الظاهر )
الإيمان : أعمال القلب ( أعمال الباطن )
الإحسان : جمع بين الإسلام و الإيمان
الأن سؤال : هل الإسلام يعتمد على الإيمان أم الإيمان يعتمد على الإسلام ؟
حتى نعرف إجابة السؤال نقول ما الفرق بين المسلم و المنافق ؟
المسلم عنده أعمال الظاهر و الباطن , و المنافق عنده أعمال الظاهر فقط
معناه أن الذي يفرق بين المسلم و المنافق هو الإيمان فالإيمان هو الأساس
النفاق هو المفهوم الذي يعينك على العناية بالإيمان
إذاً نقطة الإرتكاز في الدين هو الإيمان ,
الأن نناقش الأعمال الباطنة حتى نعلم نقطة الإرتكاز فيها
في الحديث : الإيمان : أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الأخر و تؤمن بالقدر خيره و شره
ما معنى الإيمان بالملائكة : الإعتقاد الجازم أن الله خلق خلقاً أسمهم ملائكة و لهم صفات و أعمال معينة
ما معنى الإيمان بالكتب : الإعتقاد الجازم أن الله أنزل كُتُباً
ما معنى الإيمان بالرسل : الإعتقاد الجازم أن الله أرسل رسلاً
ما معنى الإيمان باليوم الأخر : الإعتقاد الجازم أن الله سيبعث و يجمع و يحاسب و يجازي سبحانه و تعالى
ما معنى الإيمان بالقدر : الإعتقاد الجازم أن الله قدّر الأقدار قبل أن يخلق الأشياء بخمسين ألف سنة
الكلمة المشتركة فيهم جميعاً : ( أن الله ) , إذاً في أركان الإيمان , خمسة من الست أركان معتمدة على ركن الإيمان بالله
إذاً الدين كله يجتمع في الإيمان بالله , فما الإيمان بالله ؟ هو توحيد ربوبيته و ألوهيته و أسماءه و صفاته
لا رب إلا الله
لا إله إلا الله
لا مثيل له سبحانه و تعالى


ما معنى أن يربي الله عباده ؟
التربية
هي ما يجريه الله على عباده من أقدار, يربيهم بها بمعنى يُفهمهم عنه, عن
صفاته سبحانه و تعالى, فيعيش الإنسان يرى أثار علمه بأسماءه و صفاته . إذا أنت تعلمت أسماءه و صفاته ستفهم ما يُجري عليك من أقدار



يقول الله عزوجل في كتابه : " أَلَيْسَ اللَّـهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ" فكفاية الله للعبد على قدر عبوديته
يعني الأن ( كافٍ) و ( عبده )
كلما زدت عبودية كلما زادك الله كفاية , فما العبودية ؟
العبودية
هي الوظيفة الشريفة التي يكون فيها العبد لا يتعلق إلا بالله و لا يلتفت
قلبه لغيره و يشعر أن الله كافيه همه ,دائماً لك ركن شديد تلجأ إليه

و كل ما أنطرحت عليه هموم كلما فزع قلبه لربه و هو على يقين أنه كافيه , لذلك كان من دعاء النبي صلى الله عليه و سلم : " حسبي الله و كفى, سَمِع الله لمن دعى, ليس وراء الله مرمى "
فهذا
الموحد , مستمتع بأن يكون كل أمر يهتم به صغير أو كبير مباشرة يرفعه لسيده
و مولاه و هو على يقين أن الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز
الجبار سيكفيه ما أهمه و لن يرده خائباً

فهل هناك متعة أحسن من ذلك !
أن
تكون أنت يا عبد يا ضعيف لك ملك عظيم تقف عند بابه كلما أهمك الصغير أو
الكبير, لذلك في أوائل سورة هود , على لسان الرسل بعد دعوة التوحيد : " يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا " متى ؟ بعد أن تدعوه وحده, بعد أن تكتفوا به.

فالحياة كلها تدور حول التوحيد الذي هو الإيمان بالله



لا حل لأي مشكلة إلا ب( التعلق بالله ) .. لا حل إلا ب( معرفة الله ) .. بزيادة الخضوع و الذل لله , فهذه قاعدة لا يمكن أن نخرج عنها



كل بلاء من أجل إختبار الولاء ( إلى أي مدى أنت متعلق بالله )



لمن يخاف أي أحد من البشر نقول : " وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّـهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ.."
" وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف. "



طالبة تقول : كل يوم أذاكر فيه لا أحل و اليوم الذي ما أذاكر فيه أحل ؟ فهل لكم جواب على ذلك يا أهل التوحيد؟
نقول لها : لما كنتِ مذاكرة دخلتِ الإمتحان و أنتِ فيكِ شائبة إعتماد على النفس و الثقة بها و الإستغناء عن الله و كل من إستغنى عن الله ييسره الله للعسرى ففي سورة الليل : "
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ ﴿5﴾ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ ﴿6﴾
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ ﴿7﴾وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ ﴿8﴾
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ ﴿9﴾فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ ﴿10﴾
.."

كل مرة تشعري بالإستغناء عن الله يكون سبب لبلاءك , و المرة التي جاوبتِ فيها كنتِ شديدة الإنكسار و الذل بين يدي الله
فالحل يكون في : شدة الذل + الإخذ بالأسباب
لكن
الناس تشتتوا في التفسيرات في المواقف, فهناك قسم ليس عنده رد إلا العين و
الحسد و هناك صنف يقول أنا ما لي حظ ... و قوائم من العادات و التقاليد و
الأمثال التي تهدم الشريعة و كلها تدور حول نقص التوحيد




ما معنى الله ؟ قال إبن عباس رضي الله عنهما : " ذو الألوهية و العبودية على خلقه أجمعين " إذاً التعريف يشمل أمرين مختلفين ( ألوهية و عبودية
) لأن غالب الناس تتكلم على عبادة الله و تغفل عن المعنى الأول و الذي
يأتي بالعبادة , قال تعالى لموسى عليه و على نبينا الصلاة و السلام في
سورة طه: " إِنَّنِي أَنَا اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي "

إذاً قبل العبادة جاءت " لا إله إلا أنا " فالتأليه غير العباده
ما معنى الألوهية ؟ ما معنى إله ؟
الإله مادتها تدور حول ( الوله ), التأليه هو : شدة المحبة مع شدة التعظيم فيُصبح الله وحده هو المحبوب المعظم . إذا أحببته وحده و عظمته وحده سيكون الناتج أن تعبده.
المحبة و التعظيم تؤدي إلى الذل ,فأنت أمام أحد أمتلئ قلبك بمحبته و تعظيمه , كيف ستقف أمامه ؟ ذليل و الذل هو العبادة و هي وظيفة العبد الشريفة , ما تكون ذليل إلا لله ما يكون قلبك منكسر عند باب أي أحد.
كيف أحقق الألوهية ؟ بكلمة ( لا إله إلا الله ) أي نفي الألوهية عن أي أحد و إثباتها لله وحده فمجرد الإثبات أن الله إله لا يكفي
لا
( شدة محبة و تعظيم ) إلا لله , كأن ال ( لا ) كانسة , تكنس و تطرد كل أحد
محبوب معظم إلى الخارج و تجعل القلب يمتلئ محبة و تعظيم لله , ثم تكون ال
( لا ) حارسة , كل ما يأتي أحد يتضخم في القلب و يلتفت إليه تدفعه

و إذا كنت ذليل بين يدي الله منعك أن تُذل عند أحد من الخلق فأنت تختار لنفسك



أعلم أن الأسباب من عند الله, الذي سببها هو الله و الذي ينفع بها هو الله و الذي يعطيك نتيجتها هو الله



موقف يدل على إستقرار التوحيد في القلب : لماذا الله يُمكّن قوم إبراهيم عليه السلام أن يوقدوا واد من نار و يقذفوه فيه ؟
إختباراً لصدق ولائه
على النار , يقول له جبريل عليه السلام , هل لك حاجة ؟ فلا يلتفت قلبه لجبريل و يرد قائلاً : أما إليك فلا و أما إلى الله فحسبي الله و نعم الوكيل !



لما تدخلِ على طبيب و قلبك ممتلئ به و تشعر أنك وصلت لما تُريد فهذا يدل على ( نوع من الإتكال ) في قلبك فيكون الجزاء أن لا يُوفق الطبيب , و هذا من تربية الله لخلقه حتى لا تضع قلبك عند غيره
فلما يمتلئ قلبك بغيره يكون الجزاء أن تُخذل
فلا يزيغ قلبك و لنتأمل كيف كان النبي صلى الله عليه و سلم يدعي : " اللهم يا مُقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " تثبيت القلب على الدين المقصود بها أصلاً تثبيت القلب على التأليه
فما يبقى في قلبك أحد إلا الله



طول الحياة تأتيك مشتتات عن تأليه الله , تُختبر بأحد تصير حاجتك عنده أو يُحسن إليك فيتعلق القلب به
أو
أحياناً تُعطى نِعماً تُسبب لك الإستغناء عن الله ( فمن البلاءات التي
نعيشها و تُضعف في قلوبنا الذل لله , العطايا التي يَمُن الله بها علينا )

كل مرة أنت لا تُجيد شئ تكون ذليل و أول ما يعلمك الله و تكون خبيراً, تستغنى عنه!
لو أول مرة تطبخي طبخة تُكثري الدعاء ( بسم الله ) ( توكلنا على الله ) , المرات التي بعدها و بعد إتقان الطبخة خلاص
لو
لديكِ أكل قليل و عندك ضيوف, تُكثري الدعاء ( اللهم بارك لنا فيما رزقتنا
) تريدِ أن تنزل البركات , في اليوم الذي يكون فيه الأكل كثير هل ندعي ؟؟

هذا كله تحت أن ما في ذل للملك العظيم, أول ما يعطينا نستغنى عنه و هذا " أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ " لذلك كثير من الناس يُيسرون للعسرى و هم لا يشعرون .
كيف أن الإنسان الذي لا يملك حول و لا قوة يقع منه ذلك إلا لأنه لا عرف ربه و لا عرف نفسه




أنت بعدد أنفاس حياتك تُختبر لذُلّك لربك



قبل أن تسجد ببدنك , المطلوب أن تكون طول الوقت ساجد بقلبك .



لا
يُمكن أن نكوّن منظومة أخلاقية إلا لما يكون الأنسان بقلبه إيمان . 99
موضع الله يأمرنا بالأخلاق فيه يقول " يا أيها الذين آمنوا " يعني بما معك
من إيمان ( اجتنبوا كثيراً من الظن , تفسحوا في المجالس , ... ). فالأخلاق هزيلة بسبب أن الإيمان هزيل .

نحن لا نقول مثل الغرب و الشرق ( اعمل الخير و ارميه في البحر ) لكن نحن نعلم أن " و ما تفعلوا من خير يعلمه الله " يكفيك أن يعلمه الله , تجدوه عند الله , كل هذا يجعلك تعمل الخير و أنت على يقين




أسماء الله كلها حسنى لأنها تتضمن صفات كاملة , لو قارنّا أسماء الله بأسماء الخلق , أسماء الخلق حُسنى أم حسنة ؟
الجواب : حسنة , لماذا ؟
لأن أسم الشخص ليس شرط أن يدل على صفة فقد يكون أسمه كريم و ليس بكريم
فأسماء الخلق لا تستلزم أن يكون وراءها صفة و إذا تضمنت الصفة فهي محدودة
ناقصة , فإذا كان كريم فكرمه لا يسع حاجتك كلها .. إذا كان كريم فهو ملول
.. إذا كان كريم فهو منّان ..

*و من أعجب تفاسير قوله تعالى : " وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ " أن الله سبحانه و تعالى شفع كل صفة كمال للخلق بصفة نقص ,
فكل قوة فيها عجز , و كل قدرة معها تعب , و و كل كرم معه شُح ... و كل
حياة يسبقها عدم و يلحقها نوم و فناء .... و كل علم يسبقه جهل و يلحقه
نسيان ... و كل صحة يصيبها مرض ... شباب يلحقه هرم

حليم أعلم أنه لو ضُغِط عليه سيغضب و لو وسِع حلمه 100 لن يسع 1000 و لو وسع أرضه و ناسه لا يسع الأرض كلها
و بقي هو ترا ليس له إلا صفات الكمال ليبقى التعلق به سبحانه و كل حسن الظن عنده



الناس يهلكون من جهة سوء الظن بربهم , ما سببه ؟ جهلهم به , ثم هذا الجهل يجعل ظنهم و تعلقهم بالخلق
لما يجهلوا كرمه يتحسسون في الخلق كريم
لما يجهلون أنه الشافي يتحسسون في الخلق شافياً
لما يجهلون علمه يتحسسون في الخلق عالماً
ثم لا يجدون في الخلق فيحدث الإكتئاب و الإنتحارات و القتل ... و كل ذلك بسبب جهلهم بربهم ثم بحثهم في الخلق



أسم الله الجبار يشمل معنيين و الكثير يفهمه و يستخدم وجه واحد في دعاءه فيقول يا جبار أقصم الجبارين
مع أن في الدعاء بين السجدتين نقول " اللهم أغفر لي و أرحمني و عافني و (أجبرني ) و .. " فكم من كسور في القلوب طرقنا أبواب الناس ليجبروها, و إذا أنكسر القلب لا جابر له إلا الله
الجروح التي تُصيب القلب جعلها الله ليظهر أسم الجبار , ألم يُخبر النبي صلى الله عليه و سلم: (الْمُؤْمِنُ
الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَعْظَمُ أَجْرًا
مِنْ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلا يَصْبِرُ عَلَى
أَذَاهُمْ
)

فالمخالطة لازم يحصل فيها أذى , لماذا ؟ لأن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم "
فالناس في طباعهم مختلفين , لو فكرت في الأمر لزدت إيماناً بالله , الله قسّم الطباع و يحصل الإحتكاك و تطلع الآلام , لتظهر فيها العبودية لله, ليظهر فيها أحد أسماء الله و هو ( الجبار )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
giogo
 
 


ذكر
عدد المساهمات : 17
نقاط : 17
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 10/06/1996
تاريخ التسجيل : 23/06/2011
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: بالتوحيد تفك لغز الحياة بل و تستمتع بها !   السبت 25 يونيو - 12:50:42

مشكوووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amine1030
 
 


ذكر
عدد المساهمات : 229
نقاط : 229
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 24/08/1994
تاريخ التسجيل : 23/06/2011
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: بالتوحيد تفك لغز الحياة بل و تستمتع بها !   السبت 25 يونيو - 14:43:17

يسلمووووووووووووو على الموضوع المميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بالتوحيد تفك لغز الحياة بل و تستمتع بها !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قلب العالم ::  عالمي إسلامي ::  -
انتقل الى:  
facebook
nwail

التبادل الاعلاني