منتدى قلب العالم

تعليم تميز ثقافة وابداع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
اعلانات المنتدى

شاطر | 
 

  خسوف وكسوف العقول والقلوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: خسوف وكسوف العقول والقلوب   الجمعة 24 يونيو - 15:22:25

مصيبة
أن نصبح بلا عقول تفقه ولا قلوب تخشع والله تعالى يقول ( فإنها لاتعمى
الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) أصبحنا كل عام تقريبا نمر
بخسوف أو كسوف أو كليهما معا والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:( هما آيتان
من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى
الصلاة) ولنقرأ معا فتوى الشيخ العلامة صالح الفوزان حيث قال – حفظه الله
-
هل وردت حكمة لحدوث الكسوف و الخسوف؟ و ما الرد على من قال إن معرفتها بالحساب دليل على أنها ظاهرة طبيعية؟
الجواب:-
نقول:
لقد أوضح النبي صلى الله عليه و سلم الحكمة في عدة أحاديث مخرجة في
الصحيحين و غيرهما عن جماعة من الصحابة و ذلك (أولاً) أنه خرج فزعاً يجر
رداءه يخشى أن تكون الساعة. عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْكَسَفَتْ
الشَّمْسُ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجُرُّ
رِدَاءهُ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلْنَا فَصَلَّى بِنَا
رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْجَلَتْ الشَّمْسُ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
[ وَلا لِحَيَاتِهِ ] ، [ وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ]
فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا [ فَقُومُوا فَصَلُّوا ] وَادْعُوا حَتَّى
يُكْشَفَ مَا بِكُمْ . صحيح البخاري 982 (ثانياً) بين أنه آية من آيات
الله (و ثالثاً) أنه ذكر أن الله يخوف بهما عباده، و لا شك أن هذا التغير
الحادث في هذه الجرم العظيمة هو من أكبر آيات الله الكونية التي يشاهدها
العالم في وقتها، و أنه عبرة و موعظة و ذكرى للمؤمنين، و لا يقلل من شأنه
معرفة أسبابه من اجتماع النيرين في آخر الشهر أو حيلولة الأرض بين الشمس و
القمر في وسط الشهر فإن هذا من آيات الله الذي قدر سيرهما بانتظام و قدر
اجتماعهما في هذا الوقت و أحدث به هذا الحدث الكبير و نحو ذلك، فالواجب أن
المسلمين يخافون العذاب أو الضرر أو حدوث حادث كبير و يتذكرون قول الله
تعالى: ((و ما نرسل بالآيات إلا تخويفاً))(الإسراء:59). و قوله تعالى:
((سنريهم آياتنا في الآفاق و في أنفسهم))(فصلت:53). و إذا رأوا آيات الله
في الآفاق عرفوا قدرة من خلقها و سيّرها فعبدوه وحده، و خافوه دون غيره، و
استحضروا عظمته و جلاله و كبرياءه فهابوه و أشفقوا من حلول سخطه و نزول
عذابه عند معصيته أو التقصير في طاعته، و لم يتقبلوا قول مَن يهون مِن شأن
هذه الآيات و المخلوقات و يدعى أنها عادات طبيعية؛ فإن الله -تعالى- هو
الذي سخر الشمس و القمر و قدر سيرهما، و قدر اجتماعهما في أول الشهر و
تباعدهما في وسط الشهر، و جعل القمر نوراً يكتسب من ضوء الشمس، و قدر هذا
الليل و النهار لمصالح العباد و هو العزيز الحكيم.) انتهى كلامه

ثم رغم كل هذه الإنذارات من الله لنصحو من نومة طويلة وغفوة قاتلة نجد أمامنا تحديات صارخة منها :

1-
إقامة مراصد مفتوحة للشعوب لترى آيات الله المخيفة مع توزيع نظارات واقية
وكأن القضية هي للتنزه فقط عجبا لقلوب ماتت وعقول صدئت فلا موعظة ولا خوف
ولا ترقب للحساب
2-
هيئة الأرصاد فقط تخبرنا بالموعد مع نصائح بتجنب النظر إلى الشمس وأما
النظر إلى خسوف القمر فلا يضر :سبحان الله المهم البصر وليس البصيرة!!
3-
الإعلام الذي ينشر صور هؤلاء وهم يضحكون في بلادة ذهن وغياب هدف للحياة مع
اختلاط وحجاب رمزي والكل يتابع صورة من صور قيام الساعة ( فإذا برق البصر
وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر ) فأين
أعلامنا من التذكير بهول الموقف ؟ أين إعلامنا من نشر فقه صلاة الخسوف
ووجوب حضورها؟ أين إعلامنا من وجوب التنبه لعظمة معاصينا أمام عظمة الخالق
العظيم ؟
4-
وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي أين هما من تجييش الفرار
إلى الله في نفوس أولادنا بتذكيرهم بهول الحدث ؟ أين الحث على أداء الصلاة
في المدارس والجامعات ؟ أين حملات التذكير بالرجوع إلى الله والخوف منه ؟
أين حملات التذكير بفقه صلاة الخسوف ؟
5-
المجتمع عامة يعيش حياته وسط أجواء هذه الآيات المزلزلة للنفوس في سراب
التسابق نحو تحقيق الشهوات والاغتراف من الملذات والانهماك في المباحات
ولنقرأ
معا كيف صابرت عائشة وأختها أسماء رضي الله عنهما في صلاة الكسوف وكيف
حفزت أسماء رضي الله عنها نفسها لما نظرت لمن حولها ولنقارن ذلك بحالنا
ذكرت عائشة و أسماء و غيرهما أن النساء صلين في الكسوف مع النبي صلى الله
عليه و سلم، قالت أسماء: فدخلت على عائشة و هي تصلي فقلت: ما شأن الناس
يصلون؟ فأشارت برأسها إلى السماء، فقلت: آية؟ قالت: نعم، فأطال رسول الله
صلى الله عليه و سلم القيام جداً حتى تجلاّني الغَشْي فأخذت قربة من ماء
إلى جنبي فجعلت أصب على رأسي أو على وجهي، و في رواية: فجعلت أنظر إلى
المرأة أسن مني و إلى الأخرى هي أسقم مني، و في لفظ: ثم التفت إلى المرأة
الضعيفة فأقول: هذه أضعف مني. رواه مسلم (صحيح مسلم:3/32-33)
وأخيرا سنعيش يوم الأربعاء حادثة لا تتكرر . حادثة نادرة حدثت منذ 40 عاما في المملكة وهي غياب تام لنور القمر لوقت يستمر 100 دقيقة
فماذا أعددنا للصلاة وليوم القيامة . ربنا لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا


خسوف وكسوف العقول والقلوب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amine1030
 
 


ذكر
عدد المساهمات : 229
نقاط : 229
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 24/08/1994
تاريخ التسجيل : 23/06/2011
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: خسوف وكسوف العقول والقلوب   السبت 25 يونيو - 14:50:24

يسلمووووووووووووو على الموضوع المميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خسوف وكسوف العقول والقلوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قلب العالم ::  عالمي إسلامي ::  -
انتقل الى:  
facebook
nwail

التبادل الاعلاني