منتدى قلب العالم

تعليم تميز ثقافة وابداع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
اعلانات المنتدى

شاطر | 
 

 فضل القرآن وأهله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sticker1
 
 


ذكر
عدد المساهمات : 10
نقاط : 20
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 05/03/1987
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: فضل القرآن وأهله   الإثنين 20 يونيو - 6:33:24

فضل القرآن وأهله

فضيلة الشيخ / يحيى بن موسى الزهراني
<blockquote>
الحمد لله الذي
نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً ، الحمد لله علم القران ، خلق
الإنسان ، علمه البيان ، الحمد لله الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم
يعلم ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، جعل القرآن هداية للناس
، ونبراساً يضيء لهم الطريق ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله النبي الأكرم ،
علم القرآن فكان خير معلم ، فصلوات الله وسلامه عليه ، وعلى آله وأصحابه
أجمعين . . أما بعد :

فأحييكم بتحية
الإسلام ، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فنحن جميعاً نوظف جميع
الإمكانات والطاقات لخدمة هذا الدين العظيم ، إلا وإن من أعظم ما يُخدم به
هذا الدين كلام الله عز وجل.

كلمة عن القران :
القرءان هو كلام الله القديم ، كلام الله منزل غير مخلوق ، الذي أنزله على نبيه محمد
صلى الله عليه وسلم باللفظ والمعنى ، القرآن الكريم كتاب الإسلام الخالد ، ومعجزته الكبرى ، وهداية للناس أجمعين ، قال تعالى : ﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ "، ولقد تعبدنا الله بتلاوته آناء الليل وأطراف النهار﴾ ، قال تعالى : ﴿ إِنَّ
الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا
مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ
تَبُورَ
﴾ ، فيه تقويم للسلوك، وتنظيم للحياة، من استمسك به فقد
استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، ومن أعرض عنه وطلب الهدى في غيره فقد
ضل ضلالاً بعيداً ، ولقد أعجز الله الخلق عن الإتيان بمثل أقصر سورة منه ،
قال تعالى : ﴿وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة ممن مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين
، القرآن مكتوب في المصاحف ، محفوظ في الصدور ، مقروء بالألسنة ، مسموع
بالآذان ، فالاشتغال بالقرآن من أفضل العبادات ، ومن أعظم القربات ، كيف لا
يكون ذلك ، وفي كل حرف منه عشر حسنات ، وسواء أكان بتلاوته أم بتدبر
معانيه ، وقد أودع الله فيه علم كل شىء ، ففيه الأحكام والشرائع ، والأمثال
والحكم ، والمواعظ والتأريخ ، والقصص ونظام الأفلاك ، فما ترك شيئا من
الأمور إلا وبينها ، وما أغفل من نظام في الحياة إلا أوضحه ، قَالَ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كِتَابُ
اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ ،
وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، هُوَ
الَّذِي مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ ، وَمَنِ ابْتَغَى
الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ ، فَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ
الْمَتِينُ ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ ، وَهُوَ الصِّرَاطُ
الْمُسْتَقِيمُ ، وَهُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ ، وَلَا
تَلْتَبِسُ بِهِ الْأَلْسِنَة ، وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ ،
وَلَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ،
وَهُوَ الَّذِي لَمْ يَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ أَنْ قَالُوا ﴿
إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا
﴾ ، هُوَ الَّذِي مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ،
وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ
مُسْتَقِيمٍ
) [ أخرجه الدارمي ] ، هذا هو كتابنا ، هذا هو دستورنا ،
هذا هو نبراسنا ، إن لم نقرأه نحن معاشر المسلمين ، فهل ننتظر من اليهود
والنصارى أن يقرؤوه ، قال تعالى : ﴿ وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا ﴾ ، فما أعظمه من أجر لمن قرأ كتاب الله ، وعكف على حفظه ، فله بكل حرف عشر حسنات ، والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم .

كلمة للحفظة :
هنيئاً لكم حفاظ كتاب الله الكريم ،
هنيئاً لكم هذا الأجر العظيم ، والثواب الجزيل ، فعن أبِى هريرة رضِى الله
عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( ما اجتمع
قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم
السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده
) [ أخرجه مسلم ] .

فأنتم أهل الله وخاصته ، أنتم أحق الناس بالإجلال والإكرام ، فعن أبِى موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم ، وحامل القرءان غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط ) [ أخرجه أبو داود ] .
أنتم خير الناس للناس ، لقد حضيتم
بهذه الخيرية على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم ، فعن عثمانَ بن عفانَ
رضيَ اللَّه عنهُ قال : قالَ رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم :
( خَيركُم مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعلَّمهُ ) [ أخرجه البخاري ] .

أنتم يا أهل القرآن أعلى الناس منزلة
، وأرفعهم مكانة ، فلقد تسنمتم مكاناً عالياً ، وارتقيتم مرتقىً رفيعاً ،
بحفظكم لكتاب الله ، عن عمرَ بن الخطابِ رضي اللَّه عنهُ أَنَّ النَّبِيَّ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : ( إِنَّ اللَّه يرفَعُ بِهذَا الكتاب أَقواماً ويضَعُ بِهِ آخَرين ) [ أخرجه مسلم ] .

حفاظ كلام الله ، أنتم أعظم الخلق
أجراً ، وأكثرهم ثواباً ، كيف لا ، وأنتم تحملون في صدوركم كلام ربكم ،
وتسيرون بنور مولاكم وخالقكم ، عن عائشة رضي اللَّه عنها قالتْ : قال رسولُ
اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : ( الَّذِي
يَقرَأُ القُرْآنَ وَهُو ماهِرٌ بِهِ معَ السَّفَرةِ الكرَامِ البررَةِ ،
والذي يقرَأُ القُرْآنَ ويتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُو عليهِ شَاقٌّ له أجْران
) [ متفقٌ عليه ] .

أبشروا يا أهل القرآن ، أزف إليكم
البشرى ، بحديث نبي الهدى ، والذي يصور فيه حوار القرآن والشفاعة لصاحبه
يوم القيامة ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( يَجِيءُ الْقُرْآنُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ يَا رَبِّ حَلِّهِ ، فَيُلْبَسُ تَاجَ
الْكَرَامَةِ ، ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ زِدْهُ ، فَيُلْبَسُ حُلَّةَ
الْكَرَامَةِ ، ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ ، فَيَرْضَى عَنْهُ ،
فَيُقَالُ لَهُ : اقْرَأْ وَارْقَ وَتُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً

) [ أخرجه الترْمذي وقال : حديث حسن صحيح ] ، ويصدق ذلك حديث أَبي
أُمامَةَ رضي اللَّه عنهُ قال : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وسَلَّم يقولُ : ( اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإِنَّهُ يَأْتي يَوْم القيامةِ شَفِيعاً لأصْحابِهِ ) [ أخرجه مسلم ] .

فيا حفظة كتاب الله ، أينما اتجهتم
فعين الله ترعاكم ، فأهل القرآن هم الذين لا يقدمون على معصية ولا ذنباً ،
ولا يقترفون منكراً ولا إثماً ، لأن القرآن يردعهم ، وكلماته تمنعهم ،
وحروفه تحجزهم ، وآياته تزجرهم ، ففيه الوعد والوعيد ، والتخويف والتهديد ،
فلتلهج ألسنتكم بتلاوة القرآن العظيم ، ولترتج الأرض بترتيل الكتاب العزيز
، وليُسمع لتلاوتكم دوي كدوي النحل ، عَن النَّوَّاسِ بنِ سَمعانَ رضيَ
اللَّه عنهُ قال : سمِعتُ رسول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ
: (يُؤْتى يوْمَ القِيامةِ بالْقُرْآنِ وَأَهْلِهِ
الذِين كانُوا يعْمَلُونَ بِهِ في الدُّنيَا تَقدُمهُ سورة البقَرَةِ وَآل
عِمرَانَ ، تحَاجَّانِ عَنْ صاحِبِهِمَا
) [ أخرجه مسلم ] ، وعنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللَّه عنهما قال : قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : (إنَّ الَّذي لَيس في جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ القُرآنِ كالبيتِ الخَرِبِ ) [ أخرجه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح ] .

وكان من وصيته صلى الله عليه وسلم
لأمته عامة ، ولِحَفَظَة كتاب الله خاصة ، تعاهد القرآن بشكل دائم ومستمر ،
فقال صلى الله عليه وسلم : ( تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلُّتاً من الإبل في عقلها )
[ أخرجه مسلم ] ، ومن تأمل هذا الحديث العظيم ، ونظر في معانيه ، أدرك
عِظَمَ هذه الوصية ، وعلم أهمية المحافظة على تلاوة كتاب الله ومراجعته ،
والعمل بما فيه، ليكون من السعداء في الدنيا والآخرة

، فيستحب ختم القرآن في كل شهر ، إلا
أن يجد المسلم من نفسه نشاطاً فليختم كل أسبوع، والأفضل أن لا ينقص عن هذه
المدة ، كي تكون قراءته عن تدبر وتفكر، وكيلا يُحمِّل النفس من المشقة
مالا تحتمل، ففي الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال : قال
لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اقرأ القرآن في شهر، قلت : أجدُ قوة ، حتى قال : فاقرأه في سبع ، ولا تزد على ذلك ) .

وأوصي جميع المسلمين رجالاً ونساءً ،
بحفظ كتاب الله تعالى ما استطاعوا لذلك سبيلاً ، وإياكم ومداخل الشيطان ،
ومثبطات الهمم ، فاليوم صحة وغداً مرض ، واليوم حياة وغداً وفاة ، واليوم
فراغ وغداً شغل ، فاستغلوا هذه الحياة الدنيا فيما يقربكم من الله زلفى ،
فأنتم مسؤولون عن أوقاتكم وأعمالكم وأقوالكم ، وإياكم وهجران كتاب الله ،
فما أنزله الله إلا لنقرأه ولنتدبر آياته ونأخذ العبر من عظاته ، قال تعالى
: ﴿ وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً
﴾ ، فمن الناس من لا يعرف القرآن إلا في رمضان ، وبئس القوم الذين لا
يعرفون القرآن إلا في رمضان ، ومن الناس من لا يتذكر كتاب الله إلا في
مواطن الفتن والمصائب ، ثم ينكص على عقبيه ، فأولئك بأسوأ المنازل ، فأروا
الله من أنفسكم خيراً ، وجاهدوا أنفسكم ، وألزموها حفظ كتاب الله ، وتدارس
آياته ومعانيه ، فالله لا يمل حتى تملوا .

ومن لم يستطع حفظ كتاب الله تعالى ،
ومن لم يكن له أبناء في حلقات التحفيظ ، فليبادر قبل انقضاء الأوقات
والأعمار ، ثم لا ينفع الندم ، فميدان السباق مفتوح ، ليبلوكم أيكم أحسن
عملاً .

...
</blockquote>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: فضل القرآن وأهله   الإثنين 20 يونيو - 14:56:09

بارك الله فيك أخي العزيز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
xavi sami
 
 
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1877
نقاط : 2283
السٌّمعَة : 1
تاريخ الميلاد : 01/03/1994
تاريخ التسجيل : 30/04/2011
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: فضل القرآن وأهله   الإثنين 20 يونيو - 22:17:29

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3arabbn.talk4her.com
sami youcef
 
 


ذكر
عدد المساهمات : 122
نقاط : 126
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 01/03/1990
تاريخ التسجيل : 02/06/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: فضل القرآن وأهله   الثلاثاء 21 يونيو - 3:31:42

مشكور اخي الفاضل ان شاء الله تكون في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فضل القرآن وأهله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قلب العالم ::  عالمي إسلامي ::   :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى:  
facebook
nwail

التبادل الاعلاني